نشأة الخبر

تاريخ النشأة

كانت بداية الخبر الحقيقية في العام 1935م عندما بدأت شركة البترول التنقيب عن النفط في الظهران وتصدير النفط المكتشف عبر فرضة الخبر, وقبل هذا التاريخ لم تكن الخبر سوى صنادق وعشش صغيرة متناثرة هنا وهناك , ولكن بعد تصدير النفط الذي ساهم في نموها لمركزها الكبير, شهدت بعد ذلك مرحلة آخرى من النمو , حيث أنشئ أول رصيف بحري بمدينة الخبر عام 1353 هـ , – 1933 م لاستقبال السفن التي تنقل المواد والمؤن من البحرين إلى الخبر والظهران, وبالقرب من الرصيف البحري( الميناء) أنشأت شركة الزيت آنذاك عدد من الخزانات التي تستقبل الزيت قبل شحنه إلى البحرين, ثم أنشئ الخط البحري للأنابيب في نفس العام ,, وفي عام 1359 هـ _ 1939 م أنشئت أول أمارة في مدينة الخبر وسميت بأمارة مقاطعة الظهران , و في عام 1360هـ – 1940م أنشئ أول فريق كرة قدم في مدينة الخبر ,وكان يطلق عليه أسم فريق الهلال , وكان يمارس أنشطته في حي الخبر الشمالية في الساحة التي تقع بين شارع الأمير ناصر وشارع الأمير منصور, وفي العام ذاته أنشئت أول محكمة في مدينة الخبر عام 1360هـ وكان أول قاضي فيها هو الشيخ صالح العنقري, وفي عام 1361 – 1941م تم أنشاء بلدية الخبر حينما أمر الملك عبدالعزيز بإنشاء البلدية وأسندت رئاستها للسيد لطفي ناجي الحداد , كما شهد العام نفسه افتتاح أول مدرسة في الخبر كان مديرها المرحوم عبدالله الخوبي , وكان أسمها المدرسة الأولي ومن ثم سميت حاليا مدرسة معاذ بن جبل وتقع في حي الخبر الشمالية , وتم في العام ذاته أنشاء ميناء أخر في مدينة الخبر في العزيزية في المكان الذي تقع فيه حاليا محطة تحليه المياه الحالية في الخبر

وعند زيارة الملك عبدالعزيز لمدينة الخبر أمر جلالته بإزالة العشش والبرستيات العشوائية المنتشرة فيها , وتخصيص أراض وتقديم مساعدات مالية للمواطنين لبناء مساكن حديثة فيها

وأسهمت شركة ارامكو في التخطيط المبكر لمدينة الخبر الحديثة , وقامت ببناء وحدات سكنية لموظفيها في عدد من الأحياء

أما المخطط العمراني للخبر فقد كان بسيطا ومكونا من مجموعة من الشوارع المتعامدة ومواقع تجارية وأخرى سكنية , حيث سميت الخبر بـ ” منهاتن الصغيرة ” نسبة إلى حي منهاتن في وسط مدينة نيويورك الأمريكية , وقد كانت حدود الخبر القديمة محصورة في الخبر الشمالية فقط وتحديدا بين شارع الأمير سعود ” الملك سعود حاليا ” الذي يطل على ساحل الخليج من الشرق , والشارع الأول من الشمال , والشارع السادس من الجنوب , وانتشرت فيه محلات تجارية ومساكن حتى اتجاه شارع الملك خالد غربا , أما في الستينات الميلادية فقد توسعت حدود الخبر لتمدد إلى شارع الملك عبدالعزيز غربا , وشارع الأمير طلال شرقا , وطريق الملك عبدالله حاليا جنوبا, وطريق الأمير فيصل بن فهد شمالا , لتشهد مع تلك التوسعة نموا كبيرا في مرافقها السكنية والتجارية , وبعد ذلك استقرت عائلات كثيرة في مواقع أخرى من المدينة شملت الصبيخة في جنوب الخبر , والثقبة التي كانت تظم مساكن عدة لموظفي ارامكو السعودية , وانتشرت فيها الأسواق, وسرعات ماتزايدت المناطق السكنية في المدينة لتظهر أحياء سكنية جديدة سرعات ما أرتبطت ببعضها البعض لتشكل بذلك مدينة الخبر التي نراها اليوم .